يترقب المستثمرون الآن قرار مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في شأن سعر الفائدة الأربعاء بعد اجتماعه الذي يستمر يومين.
يقدر "غولدمان ساكس" أن خسائر إنتاج النفط الخام في الشرق الأوسط البالغة 14.5 مليون برميل يومياً تدفع مخزونات النفط العالمية إلى الانخفاض بمعدل قياسي يراوح ما بين 11 و12 مليون برميل يومياً في أبريل الجاري.
بعض المحللين وصفوا الوضع بأنه سوق بلا صفقات، وهو ما يعكس تراجعاً واضحاً في الطلب الفعال مقابل مستويات الأسعار المرتفعة وتآكل القدرة الشرائية للأسر.
يبلغ قوام أسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال العالمي أكثر من 700 سفينة، تتولى نقل أكثر من 400 مليون طن سنوياً من إمدادات ذلك النوع من الوقود.
كانت الشركة الأميركية المالكة لـ"فيسبوك" و"إنستغرام" أعلنت في نهاية ديسمبر 2025 عن توصلها إلى اتفاق للاستحواذ على "مانوس"، لكن محللين حذروا من أن الصفقة قد تعرقلها الهيئات التنظيمية.
تابع المتداولون نتائج الشركات، إذ تعرضت أسهم البرمجيات لضغوط، بعد أن فشلت نتائج شركتي "آي بي إم" و"سيرفس ناو" في تهدئة المخاوف، في شأن تأثير الذكاء الاصطناعي.
حذرت وكالة الطاقة الدولية من خسارة تصل إلى 120 مليار متر مكعب من إمدادات الغاز المسال بين 2026 و2030 بسبب اضطرابات الشرق الأوسط. إغلاق مضيق هرمز وتراجع إنتاج قطر والإمارات يضغطان على السوق، مع تأجيل مشاريع التوسع، ما يهدد توازن العرض والطلب عالمياً.
بيرول حذر من أن التوسع في مشاريع بحر الشمال لن يعزز أمن الطاقة في بريطانيا، وتبرز الأزمة فرصة لتسريع التحول نحو الطاقة المتجددة على رغم الأخطار الاقتصادية المصاحبة.
ثقة المستهلك الأميركي تهبط إلى أدنى مستوياتها بفعل تداعيات الحرب على إيران
خفض البنك المركزي الروسي سعر الفائدة إلى 14.5 في المئة لدعم اقتصاد منكمش، لكنه تبنى نهجاً حذراً بسبب تداعيات التوتر في الشرق الأوسط، وعلى رغم رفع توقعات أسعار النفط، يظل التضخم وعدم اليقين عاملين رئيسين في قرارات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على تراجع 1.2 في المئة، فاقداً 135 نقطة ليغلق عند 11110 نقاط، في تداولات بلغت قيمتها 6 مليارات ريال (1.60 مليار دولار).
شهدت أسعار المنازل في لندن تراجعاً ملحوظاً، بخاصة في المناطق الفاخرة التي سجلت انخفاضات مزدوجة الرقم، متأثرة بارتفاع معدلات الرهن العقاري والتغييرات الضريبية.
خفضت "ستاندرد آند بورز" توقعات الاقتصاد العالمي مع استمرار حرب الشرق الأوسط واضطراب الطاقة وتراجع الطلب على النفط وارتفاع التضخم يضغطان على النمو وثقة المستهلكين، وأوروبا الأكثر تضرراً مع انكماش النشاط وتزايد الضغوط على السياسات النقدية وأسعار الفائدة العالمية.
توقعت "أليانز تريد" ارتفاع إفلاس الشركات عالمياً بنسبة ستة في المئة عام 2026 بفعل تداعيات حرب الشرق الأوسط، مع آلاف الحالات الإضافية واضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع كلفة الطاقة والشحن. وحذرت من تهديد ملايين الوظائف، وبخاصة داخل أوروبا وأميركا إذا استمر التوتر الجيوسياسي وبقي مضيق هرمز مغلقاً.
أعلن مصرف سوريا المركزي إطلاق سوق دمشق للعملات والذهب لأول مرة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية والاستقرار النقدي والقضاء على السوق السوداء، وبينما يُنظر إليها كإصلاح محوري لدعم التعافي الاقتصادي والانفتاح المالي، يربط متخصصون نجاحها بتوافر بيئة تشريعية مرنة واحتياطات كافية واستعادة الثقة بالقطاع المصرفي.
مع صعود "بيتكوين" فقد ارتفعت القيمة السوقية المجمعة إلى مستوى 2579 مليار دولار
أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى تعطيل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
أكدت المسؤولة الأوروبية أن البنك من غير المرجح أن يغير سياسته النقدية في اجتماعه المقبل ما لم تتضح الصورة الاقتصادية بصورة أكبر.
"سوسيتيه جنرال" قال إن ارتفاع الأسعار الناجم عن إغلاق المضيق أدى إلى انخفاض الطلب على النفط بنحو 3% حتى الآن.
إيران تراجع الإيرادات وزيادة كلفة التشغيل يحاصران القطاع بين صدمة خارجية وهشاشة داخلية ممتدة، فيما العقوبات ونقص التكنولوجيا وتعقيدات التصدير ترسم مسار تآكل تدريجياً يصعب تعويضه سريعاً.
الصفحة 1 من 375