اليمن | إقتصاد

جيل زد يهز الأسواق العالمية بقوة شرائية تبلغ 450 مليار دولار
24 اليمن
ae 24
يقود الجيل الجديد تحولاً جذرياً في الأسواق العالمية مستنداً إلى قوة شرائية هائلة، تفرض على الشركات الكبرى إعادة صياغة برامجها لجذب جيل لا يمنح ولاءه بالمجان.
توقعات بارتفاع القوة الشرائية لجيل زد بشكل كبير لتصل إلى 12 تريليون دولار بحلول عام 2030
برامج الولاء والمكافآت تتحكم في قرارات الشراء لدى 95% من المستهلكين الشباب
يفضل 77% من الشباب الشراء من الشركات التي تشاركهم مبادئهم
النفوذ المالي المتصاعد لجيل الغد
يمسك جيل Z اليوم بزمام قوة شرائية تبلغ 450 مليار دولار عالمياً، وسط توقعات قوية بأن ينفجر هذا الرقم ليصل إلى 12 تريليون دولار بحلول عام 2030، مما يمنحه نفوذاً اقتصادياً لا يمكن تجاهله إطلاقاً.
يبدو المشهد محتدماً خلف الكواليس، إذ يتحدى هؤلاء الشباب الأنظمة التجارية المعتادة، مظهرين وعياً استهلاكياً حاداً يرفض الصيغ الجاهزة.
أزمة الولاء الحقيقية أمام الشركات
توضح الإحصاءات أن 37% فقط من أبناء هذا الجيل يعرفون أنفسهم بوصفهم مخلصين لعلامة تجارية معينة، مما يعني أن الأغلبية الساحقة مستعدة للانتقال إلى المنافسين فوراً إذا غابت القيمة الحقيقية.
وتتحكم برامج الولاء والمكافآت في قرارات الشراء لدى 95% من المستهلكين الشباب، لكنهم يرفضون الاسترداد النقدي التقليدي، ويبحثون عن تجارب تعكس هويتهم الشخصية.
إعادة ترتيب الأولويات المالية
خفض هذا الجيل إنفاقه الإجمالي بنسبة 13% في وقت سابق وفقاً لتحليلات دولية رصينة، لكنه حافظ على وتيرة إنفاقه الموجهة نحو السفر والتجارب الحية، مما يكشف عن إعادة ترتيب واضحة للأولويات المالية لديهم.
ويرى 79% من جيل Z وجيل الألفية أن السفر الترفيهي يمثل بنداً أساسياً في حياتهم خلال عام 2026 وليس مجرد رفاهية عابرة، حيث يفضل 60% منهم المكافآت المرتبطة بالرحلات والاستكشاف.
تناقضات الاستهلاك لتعظيم المنفعة
يتجلى هذا التوجه بوضوح في تخطيط 52% من شباب أمريكا لزيادة رحلاتهم الدولية، لكن التناقض المثير يظهر في عدم استعداد سوى 45% منهم لإنفاق مبالغ إضافية على الطيران، و35% على الإقامة.
تعكس هذه الأرقام رغبة واضحة في تحقيق أقصى متعة ممكنة بأقل تكلفة حسابية، مستغلين السفر المنفرد الذي يفضله 70% منهم عبر منصات الحجز الإلكترونية المرنة.
الاستهلاك الموجه بالقيم والمبادئ
يتجاوز الأمر حدود المنفعة المادية المباشرة ليرتبط بمنظومة القيم الإنسانية والبيئية، إذ يفضل 77% من الشباب الشراء من الشركات التي تشاركهم مبادئهم، ولا سيما تلك التي تدعم الاستدامة، بحسب موقع "ECIKS".
وينظر 93% منهم بإيجابية تامة إلى الحوافز المرتبطة بإعادة التدوير، بينما يقدّر 83% المكافآت الممنوحة مقابل ممارسة العادات الصحية اليومية، مما يعني أن الولاء بات يرتبط بالمسؤولية الأخلاقية والبيئية للعلامة التجارية.


