Slider

«أبوظبي للإدارة» و«سيمنز للطاقة» تبحثان تعزيز التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي

الاتحاد الاماراتية


أبوظبي (الاتحاد)
نظّمت كلية أبوظبي للإدارة، بالتعاون مع شركة «سيمنز للطاقة» وبدعم من غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، منتدى الصناعة والقطاع الأكاديمي وجلسة طاولة مستديرة للرؤساء التنفيذيين في تقنية المعلومات، تحت

شعار «الذكاء الاصطناعي في التطبيق العملي: من الابتكار إلى التأثير».
وجمعت الفعالية نخبة من الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات، وقادة التحول الرقمي، وخبراء التكنولوجيا، والأكاديميين، لاستكشاف السبل التي تمكّن المؤسسات من الانتقال من مرحلة تجريب حلول وأدوات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها في تحقيق قيمة اقتصادية ملموسة وقابلة للقياس للأعمال.
واستُهلت أعمال المنتدى، بجلسة طاولة مستديرة للرؤساء التنفيذيين في تقنية المعلومات، تحت شعار «تعزيز قدرات المؤسسات المدعومة بالذكاء الاصطناعي»، حيث ناقش كبار مسؤولي تقنية المعلومات والتحول الرقمي على مستوى الدولة، التحديات العملية المرتبطة بتوسيع نطاق تطبيقات الذكاء الاصطناعي بما يشمل، إدارة وحوكمة البيانات، وتطوير قدرات الموارد البشرية، وإدارة التغيير المؤسّسي، ودعم القيادات التنفيذية.
كما تمت مناقشة السبل الكفيلة بتعزيز المكانة العالمية لمنطقة الشرق الأوسط في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال الاستثمار في مراكز البيانات، ورأس المال البشري، ونماذج الذكاء الاصطناعي المتخصصة.
وبناءً على مخرجات جلسة الطاولة المستديرة المغلقة، انطلقت أعمال منتدى الصناعة والقطاع الأكاديمي لجمهور أوسع، والذي جمع نخبة من قادة الأعمال وخبراء التكنولوجيا والأكاديميين والطلبة لمناقشة سبل تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أثر عملي وملموس في قطاع الأعمال.
وقال الدكتور طيب كمالي، رئيس مجلس إدارة كلية أبوظبي للإدارة، إن الذكاء الاصطناعي يمثّل محركاً استراتيجياً للتحول الرقمي، إذ يمكّن المؤسسات من الابتكار، واتخاذ قرارات أكثر فاعلية، وخلق قيمة مستدامة، لافتاً إلى أن هذا المنتدى يجمع بين قطاع الأعمال والقطاع الأكاديمي والمواهب المستقبلية، بهدف تحويل فرص الذكاء الاصطناعي إلى نتائج عملية ومسؤولة.
وشهد المنتدى ثلاثة عروض تقديمية حول تطبيقات واقعية للذكاء الاصطناعي، قدّمها خبراء من شركة سيمنز للطاقة وشركة أكسنتشر والقطاع الأكاديمي، حيث استعرضوا من خلالها كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز عملية اتخاذ القرار، ورفع الكفاءة التشغيلية، ودعم نمو الأعمال.
واستضاف المنتدى تانيوس ثابت، المدير العام ورئيس قطاع المرافق والاستدامة في شركة أكسنتشر لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والدكتور جورج رولمان، الرئيس العالمي للذكاء الاصطناعي في شركة سيمنز للطاقة، والدكتور مارك بولين، رئيس كلية أبوظبي للإدارة.
وتضمّن المنتدى جلسة حوارية مفتوحة «Fireside Chat»، مع نخبة من خبراء الذكاء الاصطناعي، بمشاركة الدكتور كيان موسانن، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات والنائب الأول للرئيس في شركة سيمنز للطاقة، والدكتور محمد مرزوقي، عضو هيئة التدريس في كلية أبوظبي للإدارة، والمستشار التقني على مستوى مجالس الإدارة، والخبير والممارس التنفيذي في استراتيجيات الذكاء الاصطناعي، فيما أدار الجلسة البروفيسور اشتياق رسول خان، أستاذ دكتور في تحليل الأعمال في كلية أبوظبي للإدارة، كما تناولت المناقشات الجوانب التنظيمية والحوكمة اللازمة لضمان توظيف هذه التقنيات بما يحقق نتائج مستدامة للأعمال.
من جانبه، قال الدكتور مارك بولين، إن إحدى أبرز النتائج التي خلصت إليها نقاشات اليوم، هي أن الاستعداد لمستقبل يقوده الذكاء الاصطناعي يتمحور في نهاية المطاف حول الإنسان، ومع تكيُّف المؤسسات مع التقنيات الجديدة، تتزايد الحاجة إلى قادة قادرين على إدارة التغيير، وتعزيز التعاون، وتطوير القدرات اللازمة لتحقيق النجاح على المدى الطويل.
وأضاف أن كلية أبوظبي للإدارة، تؤمن بأن تعزيز التعاون بين قطاع الأعمال والقطاع الأكاديمي أمر بالغ الأهمية لتطوير المواهب والمهارات والقدرات القيادية اللازمة للنجاح في اقتصاد يقوده الذكاء الاصطناعي.
من جهته، قال خالد بن هادي، المدير العام لشركة «سيمنز للطاقة» في دولة الإمارات وسلطنة عُمان ومملكة البحرين، إنه مع ازدياد اعتماد القطاعات على الحلول الرقمية والبيانات، وتعقّد بيئة الأعمال، تزداد أهمية التعاون مع مؤسسات مثل كلية أبوظبي للإدارة، حيث تسهم هذه الشراكات في الجمع بين الرؤى الأكاديمية والخبرات العملية في قطاع الأعمال، بما يساعد المؤسسات على تسريع وتيرة الابتكار وتحويل التطورات التكنولوجية إلى أثر ملموس وذي قيمة في قطاع الأعمال.


طباعة   البريد الإلكتروني