الإمارات | إقتصاد

تباين أداء أسواق المال العالمية خلال تداولات الأسبوع
الإتحاد الإماراتية الإمارات
الاتحاد الاماراتية
أحمد عاطف (القاهرة)
تباين أداء البورصات العالمية، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، مع استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا الأميركية، مقابل مكاسب محدودة في أوروبا وآسيا، وسط تقلب أسعار النفط، وارتفاع عوائد السندات،
وتجدد المخاوف التجارية بعد إعلان الولايات المتحدة رسوماً جمركية جديدة.
وتحول الإنفاق الضخم لشركات التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي إلى مصدر قلق للأسواق، بعدما بدأ المستثمرون يتساءلون عن قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد سريعة تبرر تكلفتها المرتفعة. وسجلت المؤشرات الأميركية الرئيسة ثاني خسارة أسبوعية متتالية، إذ تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.03% إلى 7.411.98 نقطة، وانخفض «داو جونز الصناعي» 0.4% إلى 51.947.25 نقطة. وتكبد مؤشر «ناسداك المركب» الخسارة الأكبر، متراجعاً 2.9% خلال الأسبوع إلى 24.975.82 نقطة، تحت ضغط أسهم التكنولوجيا والرقائق.
وجاءت الخسائر بعد إعلان «ألفابت» زيادة إنفاقها على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما أثار مخاوف بشأن ارتفاع التكاليف والتدفقات النقدية، كما تعرض سهم «تسلا» لضغوط حادة عقب إعلان نتائجه، فيما هبط سهم «إنتل»، رغم تقديم الشركة توقعات فصلية إيجابية.
استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»
وضاعف ارتفاع النفط وعوائد سندات الخزانة الأميركية الضغوط على الأسهم، إذ يقلل ارتفاع العائد من جاذبية الأصول عالية المخاطر، خصوصاً شركات التكنولوجيا التي تعتمد تقييماتها على توقعات النمو المستقبلي.
وتترقب «وول ستريت» أسبوعاً مزدحماً يبدأ باجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة عند نطاق 3.5% إلى 3.75%. وأنهى مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي الأسبوع مرتفعاً بنحو 0.55% عند 644.51 نقطة.
وسجلت الأسواق الآسيوية أداءً متبايناً، إذ تراجع مؤشر «نيكاي 225» الياباني 2.6% خلال الأسبوع إلى 64.611.15 نقطة، تحت ضغط شركات الرقائق والتكنولوجيا، بعد تجدد القلق بشأن تكلفة استثمارات الذكاء الاصطناعي عالمياً.
