Slider

الإمارات نموذج عالمي في ضمان استمرارية سلاسل الإمداد والخدمات

الاتحاد الاماراتية

رشا طبيلة (أبوظبي)

أكد مسؤولون في قطاع الطاقة أن الإمارات أثبتت مرونتها وقوتها أمام الأزمات والتحديات، ورسخت مكانتها نموذجاً عالمياً مثالياً في استمرارية سلاسل الإمداد والخدمات وحركة التجارة والنقل، مرجعين ذلك

إلى استثماراتها الاستراتيجية في البنية التحتية وتنويع مصادر الطاقة والتكنولوجيا والتخطيط الدقيق للمستقبل تحت مظلة رؤية القيادة الرشيدة، لتعزز مكانتها بين الاقتصادات الأكثر تنافسية وجاهزية للمستقبل.

وأشاروا، خلال مشاركتهم في قمة فوربس الشرق الأوسط «بناء المستقبل»، إلى دور الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل المدن، واستثمارات الدولة المستمرة في تبني أحدث التقنيات والذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.

ثقة عالمية
أكد شريف العلماء، أن دولة الإمارات أثبتت، خلال التحديات الإقليمية الأخيرة، متانة منظومتها الوطنية وقدرتها العالية على المحافظة على استمرارية الخدمات الحيوية وسلاسل الإمداد؛ بفضل استثمارات إستراتيجية طويلة الأمد في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية والتحول الرقمي.
وأشار إلى أن الدولة نجحت، خلال فترة الأزمة، في ضمان استمرارية إمدادات الكهرباء والمياه من دون انقطاع، واستمرار عمليات تصدير النفط الخام وحركة الموانئ والخدمات الحكومية والأنشطة الاقتصادية بصورة طبيعية، ما يعكس مستوى الجاهزية المؤسسية والتخطيط الاستراتيجي الذي تنتهجه الدولة، ويعزز ثقة المستثمرين والشركات والشركاء الدوليين ببيئة الأعمال في الإمارات.

نموذج عالمي
من جهته، أكد المهندس محمد المنصوري، أن بناء مدن المستقبل لا يقتصر على تطوير الطرق والجسور والمباني الذكية، بل يرتكز على تعزيز قدرة المدن على الاستمرار والتكيف والاستجابة السريعة لمختلف التحديات والأزمات، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تقدم نموذجاً عالمياً متقدماً في هذا المجال بفضل الرؤية الاستباقية لقيادتها الرشيدة.
وأشار إلى أن الظروف المناخية الاستثنائية التي شهدتها الدولة خلال عام 2024 شكلت اختباراً حقيقياً للمنظومة الوطنية، حيث جرى التعامل معها بكفاءة عالية، وتحويل الدروس المستفادة إلى إجراءات تطويرية عززت مستويات الجاهزية والاستجابة، لافتاً إلى أن التعامل مع منخفض «العزم» عكس تطور قدرات الدولة في إدارة الأزمات، وسرعة التنسيق بين الجهات المعنية.

أحمد الرميثي: 45% مساهمة الطاقة النظيفة من إجمالي إنتاج الكهرباء بأبوظبي

أكد المهندس أحمد محمد بالعاجر الرميثي، وكيل دائرة الطاقة - أبوظبي، أن الإمارة حققت تقدماً ملحوظاً في التحول للطاقة النظيفة سواء من الطاقة الشمسية أو النووية أو الرياح، حيث ارتفعت مساهمتها في إجمالي إنتاج الكهرباء من نحو 1% فقط قبل عدة عقود إلى 45% العام الجاري.
وأشار الرميثي إلى أن أبوظبي تستهدف رفع مساهمة الطاقة النظيفة إلى 60% بحلول عام 2035.
وأكد الرميثي: «أهدافنا لا تقتصر فقط على قطاع الطاقة بل تمتد إلى توفير الممكنات الاقتصادية اللازمة لدعم المستثمرين وصناع القرار للتركيز على بناء مستقبل أكثر قوة وتسريع وتيرة الإنجاز والتنفيذ».
وأشار إلى أن اقتصادات المستقبل ستقوم على بنية تحتية أكثر قوة ومرونة وتكاملاً وكفاءة مدعومة بالتحول الرقمي، فالمدن هي المستقبل وأبوظبي تتصدر قائمة هذه الاقتصادات.
وشدد على أن المجتمع والبنية التحتية في أبوظبي أصبحا اليوم أكثر قوة ومرونة في مواجهة التحديات وستزيد قوة في المستقبل.
وقال إن تحقيق الأهداف المستقبلية يتطلب تضافر جهود مختلف الجهات والمؤسسات والأفراد ضمن منظومة عمل متكاملة لبناء المستقبل.


طباعة   البريد الإلكتروني