Slider

«إمباكت من ميرال» تُحدّد 4 أولويات للحفاظ على البيئة لعام 2026

الاتحاد الاماراتية


أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت ميرال، عن أربع مبادرات للحفاظ على البيئة لعام 2026 في إطار «إمباكت من ميرال» وهي منصة استراتيجية لتمويل وتنفيذ برامج ذات أثر اجتماعي وبيئي هادف في مختلف

أنحاء أبوظبي.
وتم اعتماد أربع مبادرات رئيسية تشمل تتبّع تجمعات السلاحف البحرية في منطقة الخليج العربي، تطوير الاستزراع المستدام للأحياء المائية المدعوم بالذكاء الاصطناعي، حماية قط الرمال العربي البري في صحاري أبوظبي، وحماية تجمعات غزال الداما، أحد أكثر الأنواع المهددة بالانقراض.
تعكس هذه المبادرات نهجاً قائماً على العلم لحماية النظم البيئية البحرية والبرية في دولة الإمارات، من خلال توظيف البحوث التطبيقية، وعلم الجينوم في مجال الحفاظ على الأنواع، والذكاء الاصطناعي، وأنظمة الرصد القائمة على البيانات، بما يسهم في تعزيز حماية التنوع البيولوجي، ودعم الأمن الغذائي، وتمكين التخطيط المنهجي لحماية الأنواع وإعادة توطينها.
جاء اعتماد هذه المبادرات عقب سلسلة من الاجتماعات عقدها فريق العمل الاستشاري للمنصة، بالتعاون مع مركز ياس سي وورلد للبحوث والإنقاذ في جزيرة ياس، أبوظبي، وحديقة الحيوانات بالعين، إلى جانب نخبة من الباحثين والخبراء في مجال الحفاظ على البيئة، والعمل على تحديد الأولويات البيئية الأكثر تأثيراً.
وتم عرض البرامج المقترحة على اللجنة التوجيهية لاعتمادها، والتي يترأسها بشكل مشترك كبار ممثلي ميرال وهيئة المساهمات المجتمعية - معاً، بما يضمن توافقها مع ركيزة الحفاظ على البيئة وأهداف المنصة الاستراتيجية.
وقالت تغريد السعيد، المدير التنفيذي لإدارة التسويق والاتصال والفعاليات في ميرال، نائب رئيس مبادرة «إمباكت من ميرال»: أطلقنا منصة «إمباكت من ميرال» انطلاقاً من التزامنا بإحداث تغيير هادف وتمثل الموافقة على أولوياتنا الأربع في مجال الحفاظ على البيئة خطوة مهمة في هذه المسيرة، بما يعكس طموحنا وقوة عملنا الجماعي.. ونتقدم بخالص الشكر والتقدير لشركائنا، الذين يُسهمون بخبرتهم الكبيرة وتعاونهم في تحويل هذه الرؤية إلى أثرٍ ملموس.
وأضافت: معاً، نُسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة لأبوظبي عماده الحماية الفعالة لنظمها البيئية الطبيعية القيّمة ونحن إذ نؤكد التزامنا المشترك، لا نعمل فقط على حماية ما هو مهم اليوم، بل نُسهم أيضاً في ترسيخ إرث مستدام للأجيال القادمة.
ويضم فريق العمل الاستشاري ممثلين عن نخبة من المؤسسات الأكاديمية والبيئية الرائدة والذين حضروا الاجتماع الذي ترأسته الدكتورة إليز ماركيز، المدير الأول لمركز ياس سي وورلد للبحوث والإنقاذ في جزيرة ياس، أبوظبي ومن بينهم، سعادة هبة عبيد الشحي، الوكيل المساعد لقطاع التنوع البيولوجي والأحياء المائية بالوكالة في وزارة التغير المناخي والبيئة وميثاء محمد الهاملي، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة - أبوظبي.
ويضم الفريق أيضاً الدكتور هاني الشاعر، المدير الإقليمي لمكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، والبروفيسور جون بيرت، أستاذ علم الأحياء لدى جامعة نيويورك أبوظبي، والدكتورة أمينة السميطي، أستاذة مشاركة في الهندسة الكهربائية في جامعة خليفة، والدكتورة روية الكندي، أستاذة مشاركة في قسم الأحياء بكلية العلوم، جامعة الإمارات، ونورا البلوشي، المدير المساعد لعلم الأحياء البحرية في متحف التاريخ الطبيعي بأبوظبي، وسارة ستيفنز، المدير الأول للعمليات والحفاظ على البيئة في حديقة الحيوانات بالعين، وكارلوس رودريغيز، المدير العام لـ«سي وورلدجزيرة ياس»، أبوظبي.
تم إطلاق منصة «إمباكت من ميرال» بالشراكة مع هيئة المساهمات المجتمعية - معاً في أواخر عام 2025، لتكون محفزاً للنمو المسؤول، وذلك استناداً إلى أربع ركائز رئيسية هي الحفاظ على البيئة، الفنون والثقافة، الصحة وجودة الحياة، التعليم وتنمية المهارات.
وتخضع منصة التمويل لإدارة اللجنة التوجيهية وفريق العمل الاستشاري، بما يضمن الشفافية والرقابة والتوافق مع أولويات أبوظبي البيئية والاجتماعية.


طباعة   البريد الإلكتروني