Slider

21 مليار درهم صافي أرباح مجموعة الإمارات للسنة المالية 2025-2026

الاتحاد الاماراتية


دبي (الاتحاد) أعلنت مجموعة الإمارات عن تقريرها المالي للسنة المالية 2025-2026، مسجلةً مستويات قياسية جديدة في الأرباح والإيرادات والسيولة النقدية، وذلك على الرغم من التحديات التشغيلية والظروف، التي شهدها الشهر

الأخير من سنتها المالية.
وبنهاية السنة المالية في 31 مارس 2026، سجّلت مجموعة الإمارات أرباحاً قياسية قبل احتساب الضرائب، بلغت 24.4 مليار درهم، بنمو قدره 7% مقارنة بالسنة المالية السابقة، فيما بلغ صافي أرباح المجموعة بعد احتساب الضريبة 21.0 مليار درهم، مسجلة نمو بنسبة 3% مقارنة بالسنة المالية 2024-2025.

وسجلت المجموعة مستوى قياسياً من الإيرادات بلغ 150.5 مليار درهم، بنمو قدره 3% مقارنة بالسنة المالية الماضية، ومن الأرصدة النقدية بلغ 59.6 مليار درهم، بنمو قدره 12% مقارنة بالسنة المالية الماضية، وأرباحاً تشغيلية قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين بلغت 41.1 مليار درهم، بما يعكس قوة الربحية التشغيلية للمجموعة.


ورسخّت طيران الإمارات مكانتها كأكثر ناقلة جوية ربحية في العالم، بعد أن سجّلت أرباحاً قياسية بعد احتساب الضريبة بلغت 19.7 مليار درهم، و22.8 مليار درهم قبل احتساب الضرائب، بنمو قدره 7% مقارنة بالسنة المالية السابقة، مع هامش أرباح قبل الضرائب بلغ 17.4%، وإيرادات قياسية بلغت 130.9 مليار درهم، بنمو قدره 2%، كما سجلت طيران الإمارات أعلى مستوى على الإطلاق في الأرصدة النقدية بلغ 54.9 مليار درهم، بنمو قدره 10% مقارنة مع 31 مارس 2025.


كما واصلت دناتا تحقيق نمو وأداء قويين عبر مختلف قطاعات أعمالها، حيث سجلت أرباحاً قياسية قبل احتساب الضرائب بلغت 1.6 مليار درهم، بنمو قدره 2%، مع هامش أرباح قبل الضرائب بلغ 6.8%، وإيرادات بلغت 23.6 مليار درهم، بنمو قدره 12%، وكذلك أرصدة نقدية ق بلغت 4.7 مليار درهم، بنمو بلغ 28%.
كما أعلنت المجموعة توزيع 3.5 مليار درهم، حصة مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، المالكة لمجموعة الإمارات.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة: «تعكس هذه النتائج الاستثنائية، التي تحققت رغم التحديات الكبيرة التي شهدها الشهر الأخير من سنتنا المالية، متانة نموذج أعمال مجموعة الإمارات وقدرته على التكيّف، وهو نموذج يرتكز على السلامة والتميّز والابتكار، ويستند إلى كفاءة كوادرنا وقوة شراكاتنا، كما يجسّد هذا الأداء الرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، والدعم والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ حمدان بن محمد، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية».

وأضاف سموه: «خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من السنة المالية 2025-2026، جاءت المؤشرات العامة لأداء المجموعة إيجابية للغاية، حيث أسهم الطلب القوي على منتجاتنا وخدماتنا في دفع نمو الإيرادات، كما واصلنا تحقيق هوامش ربحية صحية بفضل استثماراتنا المستمرة في تطوير منتجاتنا، وتمكين كوادرنا، وتعزيز قدراتنا التقنية، وترسيخ حضور علامتنا، وقد واصلنا، شهراً بعد شهر، تجاوز مستهدفاتنا التشغيلية».

وأكمل سموه: «على خلفية التطورات الإقليمية، شهدت حركة الطيران التجاري العالمية، لا سيما في منطقة الخليج، اضطرابات واسعة، بما في ذلك في دولة الإمارات العربية المتحدة. واستجابت طيران الإمارات ودناتا على وجه السرعة، من خلال تسخير مواردهما لدعم كوادرهما وعملائهما المتأثرين، وحماية أصولهما، وضمان استمرارية عملياتهما بكفاءة عالية».

وأردف سموه: «نحن محظوظون بدبي، التي أرست عبر استثماراتها في البنية التحتية عالمية المستوى، وبفضل منظومة طيران متكاملة ومترابطة، أسساً راسخة مكّنت الجهات المعنية من تأمين ممرات جوية آمنة للرحلات التجارية بكفاءة وسرعة. وانطلاقاً من هذه المقومات، واصلت طيران الإمارات ودناتا استعادة عملياتهما بشكل تدريجي ومنظم في مطار دبي الدولي. ورغم استمرار التشغيل بطاقة استيعابية دون مستويات ما قبل الاضطرابات، شهدت عمليات الشحن زخماً متنامياً، دعماً لاستمرارية تدفق السلع الحيوية إلى الدولة وعبرها، وتعزيزاً لمكانة دبي كمحور رئيسي في حركة التجارة العالمية».
وتابع سموه: «واجهت مجموعة الإمارات أزمات وتحديات متعددة على مر السنوات، وفي كل مرة كان تركيزنا ينصب على عملائنا وكوادرنا، وفي كل مرة كنا نعود أقوى وأكثر جاهزية».
وأكمل سموه: «تُعد كوادرنا البشرية ركيزة أساسية في مسيرة نجاحنا، حيث مكّنتنا من الاستجابة بمرونة وكفاءة في بيئة تشغيلية متغيرة. وأود أن أتوجه بالشكر إلى جميع موظفينا الذين جسّدوا، خلال هذه المرحلة، القيم التي تميّز مجموعة الإمارات، كما أود أن أتوجه بالشكر إلى جميع شركائنا ضمن منظومة الطيران العالمية، الذين يواصلون، من خلال تعاونهم وتكاتفهم، دعم استمرارية حركة الطيران الدولي، حيث يعكس هذا التعاون روح الشراكة التي تشكّل أحد المرتكزات الأساسية في نهج عمل مجموعة الإمارات».

استثمارات
وخلال السنة المالية 2025-2026، استثمرت مجموعة الإمارات ما مجموعه 17.9 مليار درهم في الطائرات الجديدة، والمرافق، والمعدات، وأحدث التقنيات، وذلك دعماً لخططها التوسعية وتعزيزاً لقدراتها المستقبلية.
8% نمو في أعداد الموظفين
وشهد إجمالي أعداد العاملين في المجموعة نمواً بنسبة 8% ليصل إلى 130919 موظفاً، في ظل مواصلة طيران الإمارات ودناتا تنفيذ برامج التوظيف على مستوى العالم، بما يدعم توسّع عملياتهما ويعزّز جاهزيتهما للمرحلة المقبلة. وفي الوقت ذاته، تجاوز عدد الكوادر الوطنية الإماراتية ضمن المجموعة حاجز 4 آلاف موظف، في انعكاس واضح لنجاح البرامج التي تهدف إلى استقطاب الكفاءات الوطنية وتنميتها والاحتفاظ بها.


مواصلة النمووحول التطلعات للسنة المالية 2026-2027، قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: «في ضوء التهدئة الراهنة للتطورات الجيوسياسية في المنطقة، نتطلع إلى عودة الاستقرار للأسواق، ونواصل في الوقت ذاته تنفيذ خططنا بثقة وثبات».
وأضاف سموه: «على صعيد الوقود، تتمتع طيران الإمارات باستراتيجية تحوّط قوية تمتد حتى السنة المالية 2028-2029، كما عملنا بشكل وثيق مع شركائنا من المورّدين لضمان تأمين الكميات اللازمة لدعم عملياتنا الحالية وخططنا للعودة التدريجية إلى مستويات ما قبل الاضطرابات. وعلى مستوى دناتا والمجموعة ككل، تمنحنا تنوّع أعمالنا، وحجم عملياتنا، وتكامل محفظتنا، والاستثمارات التي راكمناها على مدى سنوات، مرونة عالية وقدرة على التعامل بكفاءة مع أي تحديات قصيرة المدى».


وأكمل سموه: «تدخل مجموعة الإمارات السنة المالية 2026-2027 بملاءة مالية قوية تتيح لنا تنفيذ خططنا بثبات ودون ضغوط قصيرة الأجل. كما نواصل تسلّم الطائرات الجديدة وتنفيذ برنامج تحديث الأسطول بوتيرة متسارعة، إلى جانب الاستثمارات المخطط لها في المرافق والمعدات، وستستمر طيران الإمارات ودناتا في تركيزهما على التميز في المنتجات وتجربة العملاء، وتعزيز حضورنا التنافسي عالمياً، واستقطاب أفضل الكفاءات، وتحقيق قيمة مستدامة للمجتمعات التي نخدمها».
واختتم سموه: «ترتكز أعمالنا على أسس راسخة، ويواصل نموذج أعمال مجموعة الإمارات، الذي أثبت كفاءته، أداءه بثبات واستمرارية، مستندين إلى مكانة دبي كمحور عالمي للتجارة والسفر، ويظل تركيزنا منصبّاً على المضي قدماً بثقة، وترسيخ ريادتنا عالمياً، ومواصلة المساهمة بدور فاعل في ربط العالم وخدمته».

طيران الإمارات
نمت السعة التشغيلية الإجمالية لطيران الإمارات من الركاب والشحن، بنسبة 1% لتصل إلى 60.6 مليار طن كيلومتري متاح بنهاية السنة المالية 2025-2026.
وخلال السنة، واصلت الناقلة توسيع شبكتها العالمية، بإطلاق 4 وجهات جديدة شملت دا نانغ، وهانغتشو، وسيام ريب، وشينزن، إلى جانب تعزيز خدماتها إلى عدد من الوجهات القائمة، استجابةً للنمو المتواصل في الطلب. وبحلول 31 مارس، امتدت شبكة طيران الإمارات إلى 152 مدينة في 80 دولة، فيما عززت شراكاتها لتشمل 32 اتفاقية تبادل للرموز و117 شريكاً عبر اتفاقيات الإنترلاين، ما أتاح للعملاء الوصول بسلاسة إلى أكثر من 1700 مدينة خارج نطاق شبكتها المباشرة.

وعلى صعيد الأسطول، واصلت طيران الإمارات دعم نموها بتسلّم 15 طائرة جديدة من طراز الإيرباص A350 خلال العام، ما مكّنها من تقديم أحدث منتجاتها لشريحة أوسع من العملاء، بما في ذلك الدرجة السياحية الممتازة ونظام الترفيه الجوي من الجيل الجديد. وبحلول نهاية السنة المالية، بلغ عدد طائرات هذا الطراز في الخدمة 19 طائرة تُشغّل رحلات إلى 21 وجهة، ووصل إجمالي عدد طائرات الأسطول إلى 277 طائرة، بمتوسط عمر يبلغ 10.8 سنوات.
و شهدت إيرادات طيران الإمارات نمواً بنسبة 2% لتصل إلى 130.9 مليار درهم. كما أسهمت تقلبات أسعار العملات في عدد من الأسواق الرئيسية في تعزيز ربحية الناقلة بنحو 332 مليون درهم.
وأسفر الأداء التجاري القوي عن تحقيق تدفقات نقدية تشغيلية بلغت 32.0 مليار درهم خلال السنة المالية 2025-2026، ما يدعم قدرة الناقلة على مواصلة تنفيذ خططها للنمو.

تكاليف تشغيلية
وارتفعت التكاليف التشغيلية الإجمالية بنسبة 2% مقارنة بالسنة المالية الماضية، حيث شكّلت تكاليف الوقود والموظفين أكبر مكونين في هيكل التكاليف، تلتها تكلفة الملكية بما تشمل الاستهلاك والإطفاء.
واستحوذ الوقود على 29% من إجمالي التكاليف التشغيلية مقارنة بـ31% في السنة المالية السابقة، فيما انخفض إجمالي فاتورة الوقود إلى 31.2 مليار درهم مقارنة بـ32.6 مليار درهم في السنة المالية السابقة، نتيجة تراجع متوسط الأسعار بنسبة 7%، رغم زيادة استهلاك الوقود بنسبة 1% مدفوعة بارتفاع وتيرة التشغيل.وبفضل الطلب القوي على السفر عبر مختلف شرائح السوق، وقدرة الناقلة على تعزيز تفضيل العملاء من خلال شبكتها الواسعة وجودة منتجاتها وخدماتها، حققت طيران الإمارات أرباحاً قياسية بعد الضريبة بلغت 19.7 مليار درهم، متجاوزة نتائج السنة السابقة والتي بلغت 19.1 مليار درهم، مع تحقيق هامش ربح متميز بلغ 15%، ما يُعد أفضل أداء في تاريخ الناقلة وكذلك في قطاع الطيران خلال فترة التقرير المالي 2025-2026.

53.2 مليون مسافر
ونقلت طيران الإمارات 53.2 مليون مسافر خلال السنة المالية، مع انخفاض طفيف بنسبة 1% في السعة المقعدية. وبلغت ملاءة المقاعد 78.4% مقارنة بـ78.9% في السنة السابقة، فيما ارتفع معدل العائد على الراكب لكل كيلومتر بنسبة 4% ليصل إلى 38.1 فلس.
وبفضل التدفقات والأرصدة النقدية القوية، واصلت طيران الإمارات الوفاء بجميع التزاماتها التعاقدية خلال السنة المالية 2025-2026، بما في ذلك دفعات ما قبل تسليم الطائرات، وأقساط التمويل المستحقة، باستخدام الاحتياطي النقدي التي بلغت 54.9 مليار درهم (حتى 31 مارس).

الإمارات للشحن الجوي
وحققت «الإمارات للشحن الجوي» أداءً استثنائياً خلال السنة المالية، حيث نقلت 2.4 مليون طن من البضائع حول العالم، بنمو قدره 3% مقارنة بالعام السابق، كما أسهم تسلّم 5 طائرات شحن جديدة من طراز بوينج 777 خلال العام في رفع السعة التشغيلية لأسطول الشحن بنسبة 13%.
وسجّلت «الإمارات للشحن الجوي» إيرادات قوية بلغت 16.2 مليار درهم، ما يمثّل 12% من إجمالي إيرادات طيران الإمارات. وفي المقابل، تراجع العائد لكل طن شحن كيلومتري بنسبة 3% نتيجة الضغوط التي شهدتها الأسواق، وتأثير الرسوم الجمركية على حركة التجارة، لا سيما في قطاع التجارة الإلكترونية.
وبنهاية شهر مارس، بلغ إجمالي أسطول الشحن لدى «الإمارات للشحن الجوي» 13 طائرة من طراز بوينج 777 للشحن، مع 8 طائرات إضافية قيد التسليم.
وسجلت «الإمارات لتموين الطائرات» نمواً في إيراداتها من العملاء الخارجيين بنسبة 12% لتصل إلى 1.2 مليار درهم
كما سجلت «إم إم آي/الإمارات للترفيه والتجزئة»، إيرادات بلغت 2.9 مليار درهم، بانخفاض نسبته 5% نتيجة التحديات التي شهدتها بعض أسواقها الدولية، إلى جانب إلغاء الإعفاء من الرسوم البلدية في دولة الإمارات.

دناتا

سجّلت دناتا نمواً بنسبة 2% في أرباحها قبل احتساب الضريبة لتصل إلى 1.6 مليار درهم خلال السنة المالية 2025-2026، مدفوعة بالأداء القوي في جميع وحدات أعمالها، وبشكل خاص من عمليات المطارات وعمليات التموين والتجزئة. وبلغت أرباحها بعد احتساب الضريبة 1.3 مليار درهم (367 مليون دولار)، بانخفاض نسبته 4%، ويُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى ارتفاع معدل الضريبة المطبق في دولة الإمارات خلال السنة المالية.
وارتفعت الإيرادات الإجمالية لدناتا بنسبة 12% لتسجل مستوى قياسياً جديداً بلغ 23.6 مليار درهم، مدفوعةً بزيادة نشاط السفر وحركة الرحلات الجوية عالمياً، لا سيما في أسواقها الرئيسية في أستراليا وأوروبا ودولة الإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وشكّلت العمليات الدولية لدناتا ما نسبته 77% من إجمالي إيراداتها، بزيادة قدرها نقطتان مئويتان مقارنة بالعام السابق، في انعكاس واضح لتوسع حضورها العالمي.


طباعة   البريد الإلكتروني