Slider

نقاش لا يتوقف.. أيهما أفضل زيت المعاصر القديمة أم الحديثة؟

الاقتصادي فلسطين



الاقتصادي: شهدت السنوات الاخيرة، تطوراً كبيراً على مستوى وعدد معاصر الزيتون الحديثة مقارنة بالمعاصر القديمة في فلسطين.

وبلغ العدد الإجمالي للمعاصر في الضفة الغربية وقطاع

غزة 301 معصرة، وفق مجلس الزيت والزيتون الفلسطيني.

ورغم التطور التكنولوجي الكبير على معاصر الزيتون، ألا أن النقاش مازال مستمراً بين المزراعين والمستهلكن، حول أيهما أفضل زيت الزيتون المستخرج من المعاصر القديمة أم المعاصر الحديثة.

وفي هذا الصدد، قال خبير الزيتون الفلسطيني المهندس فارس الجابي، إن زيت الزيتون المستخرج من المعاصر الحديثة أفضل من الزيت المستخرج من المعاصر القديمة.

وذكر الجابي بأن الاعتقاد السائد لدى العديد من المستهلكين، أن زيت المعاصر القديمة أفضل من حيث الجودة.

هذا الاعتقاد السائد، يأتي بسبب عدم تعرض ثمار وعجينة الثمار لدرجات حرارة عالية أثناء الجرش وعدم إضافة مياه لعجينة الثمار مما يحافظ على مواصفات حسيه قوية، إلا أنه تبين من خلال الأبحاث أن المعاصر الحديثة أفضل.

وربط الخبير أجابته أن الزيت المستخرج من المعاصر الحديثة أفضل من القديمة، في حال عملت المعصرة الحديثة بصورة صحيحة من حيث الحفاظ على عدم ارتفاع درجة الحرارة، أثناء العمل في المعصرة بكافة المراحل والتحكم بكمية الماء وحرارته المضافة لعجينة الثمار.

وبين أن الزيت إذا تم عصره بالطريقة الصحيحة في المعاصر الحديثة، فإن زيتها يكون أغنى بمضادات الأكسدة مثل البولي فينولات، وبالتالي أكثر فائدة بسبب نعومة جرش الثمار بالجاروشة بالإضافة لنظافة العمل مثل عملية غسل الثمار.

ويقصد بالعاصر القديمة هي المعاصر التي تعمل بحجارة البد لطحن ثمار الزيتون والمكابس لاستخلاص السوائل (زيت وزيبار) من عجينة الثمار ثم فرازة الطرد المركزي لفصل الزيت عن الزيبار أو ما يسمى بالماء الأسود.

أما المعاصر الحديثة، فهي التي تستخدم الجواريش المعدنية بأشكالها المختلفة لجرش ثمار الزيتون ثم الخلاطات لعجينة الثمار ثم جهاز الطرد المركزي لفصل مكونات العجينة الصلبة والسائلة ثم الفرازة لفصل السوائل عن بعضها.

ومن المتوقع أن تنتج فلسطين هذا الموسم حوالي 32 ألف طن من زيت الزيتون.

ويبلغ عدد أشجار الزيتون في فلسطين حوالي 13 مليون شجرة منها 10 مليون مثمرة، بينما تصل مساحة الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون في فلسطين حوالي 575 ألف دونم، وفق إحصاءات رسمية.

تفاصيل الخبر في : الاقتصادي الفلسطيني

طباعة   البريد الإلكتروني