يضع الاتحاد الأوروبي خططاً جديدة لإلزام الشركات الأوروبية بشراء المكونات الحيوية من 3 موردين مختلفين على الأقل، في خطوة تهدف إلى تقليص اعتماد التكتل على الصين.
ووفقاً
The new rules would affect businesses in a handful of key sectors such as chemicals and industrial machinery, which have complained about a surge in cheap Chinese imports, according to EU officials. https://t.co/ayd5TxU7UFpic.twitter.com/a05fArBOyr
— Financial Times (@FT) May 18, 2026
ويقضي التشريع الجديد بوضع سقف لحجم المشتريات من المورد الواحد، يُتوقع أن يتراوح بين 30 و 40% على أن يتم تأمين بقية المكونات من 3 موردين مختلفين على الأقل، بشرط ألا يكونوا جميعاً من الدولة نفسها.
وقال مسؤولون إن مفوض التجارة الأوروبي، يسعى إلى معالجة العجز التجاري للتكتل، الذي يبلغ مليار يورو يومياً، إضافة إلى حماية الشركات الأوروبية من “تسليح التجارة” من جانب الصين. وكانت بعض خطوط إنتاج السيارات الأوروبية قد توقفت العام الماضي بعد أن فرضت بكين قيوداً على تصدير مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة ومكونات أخرى.
وقال مسؤول كبير في المفوضية الأوروبية: "في العديد من المجالات، نصبح تدريجياً معتمدين على الواردات القادمة من الصين"، مضيفاً أن "لهذا الاعتماد ثمناً، ولذلك يتعين علينا مضاعفة جهودنا لتنويع مصادر التوريد".
وأوضح المسؤول أن الاستثمارات الصينية الضخمة في قطاع التصنيع، المدعومة بإعانات كبيرة أشار إليها صندوق النقد الدولي، تمثل تهديداً عاجلاً للقاعدة الصناعية الأوروبية. في المقابل، اعتبرت الحكومة الصينية أن حجم سياستها الصناعية "مبالغ فيه"، واتهمت الاتحاد الأوروبي بـ"اتباع سياسات حمائية تحت غطاء المنافسة العادلة".
وأشار مسؤول أوروبي إلى أن الإجراءات المقترحة لن تستهدف الصين وحدها، إذ إن بعض المواد الخام والمدخلات الكيميائية تأتي بشكل شبه حصري من عدد محدود من الدول، مثل الهيليوم من الولايات المتحدة وقطر، والكوبالت من جمهورية الكونغو الديمقراطية وإندونيسيا.