مبيعات عقارات دبي تسجل ثاني أعلى مستوى تاريخي في 9 أشهر

الإمارات
الاتحاد الاماراتية

دبي (الاتحاد) سجلت المبيعات العقارية في إمارة دبي في التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ثاني أعلى مستوى تاريخي لهذه الفترة بعد القيمة القياسية المسجلة في العام 2025، وفقاً لتقرير

صادر عن شركة «دبليو كابيتال» للوساطة العقارية.

وأظهر التقرير الذي استند إلى بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي، أن قيمة المبيعات تجاوزت 380 مليار درهم من خلال أكثر من 23 ألف صفقة في التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، مقارنة بـ495.8 مليار درهم حصيلة 157 ألفاً و306 صفقات في نفس الفترة من العام الماضي.

وتوزعت الصفقات خلال فترة التسعة أشهر الأولى من العام الحالي إلى أكثر من 103 آلاف وحدة سكنية، نحو 9500 مبنى، وأكثر من 9600 قطعة أرض.

وقفزت عمليات الرهن العقاري بنسبة 14% إلى 150.6 مليار درهم خلال فترة التسعة أشهر الأولى من العام، قياساً على 132.21 مليار درهم في الفترة المماثلة من 2025. وارتفعت الهبات بنسبة 9% إلى 43.5 مليار درهم خلال الفترة مقابل نحو 40 مليار درهم قياسا على الفترة المقابلة من العام السابق.

وأفاد التقرير، أن إجمالي التصرفات العقارية (المبيعات + الرهون + الهبات) في التسعة أشهر الأولى من العام الحالي تجاوز 575 مليار درهم، موزعة على 159 ألفا و908 صفقة مقارنة بـ668 مليار درهم تمت عبر 202 ألف و111 صفقة خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وأظهر التقرير، أن التصرفات الإجمالية في سبتمبر 2026 بلغت نحو 49.22 مليار درهم، نتجت عن 15 ألفاً و531 تصرف، كما شهد سبتمبر مبيعات قياسية بقيمة 28.7 مليار درهم، نتجت من خلال 11 ألفاً و63 صفقة، أما الرهون، فحققت نحو 16.26 مليار درهم من نحو 3700 معاملة، وفيما يتعلق بالهبات، فسجلت خلال هذا الشهر 4.26 مليار درهم، نتجت من خلال 766 معاملة.

الربع الثالث

وسجلت المبيعات العقارية في الربع الثالث من العام 2026 نحو 92.3 مليار درهم، مقارنة بمبيعات نفس الفترة من العام السابق البالغة 169 مليار درهم. وبلغ عدد المعاملات 37 ألفاً و124 صفقة، قياساً على 59 ألفاً و44 صفقة في الربع الثالث من العام السابق. وأظهر التقرير أن الرهون سجلت 48.5 مليار درهم نتجت عن 11 ألفاً و226 صفقة، أما الهبات فسجلت 12.14 مليار من خلال 2162 معاملة.

وقال وليد الزرعوني، رئيس مجلس إدارة شركة «دبليو كابيتال» للوساطة العقارية، إن أداء السوق العقاري في دبي خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 يعكس استمرار قوة وجاذبية القطاع، رغم المقارنة مع مستويات قياسية استثنائية سجلها السوق خلال العام الماضي، مؤكداً أن تسجيل ثاني أعلى مستوى تاريخي للمبيعات خلال هذه الفترة يمثل مؤشراً قوياً على رسوخ الطلب واستدامة النشاط العقاري في الإمارة.

وأضاف أن السوق العقاري في دبي أظهر خلال الأشهر الماضية قدرة لافتة على التعامل مع مختلف المتغيرات الإقليمية والدولية، بما فيها التوترات الجيوسياسية، دون أن تفقد السوق زخمها أو جاذبيتها الاستثمارية، وهو ما يؤكد المكانة التي رسختها دبي كواحدة من أكثر الأسواق العقارية نشاطاً وتنوعاً على مستوى العالم.

وأوضح أن استمرار تدفق الاستثمارات، إلى جانب تنوع شرائح المشترين وارتفاع الطلب على الوحدات السكنية والمشاريع الجديدة، يدعم التوقعات بمواصلة السوق تسجيل مستويات قوية من المبيعات خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الربع الرابع من عام 2026 يحمل مؤشرات إيجابية للغاية، وقد يشهد زخماً استثنائياً في الطلب والمعاملات، مع إمكانية تسجيل مستويات قياسية جديدة في المبيعات.

وأشار وليد الزرعوني إلى أن إطلاقات المشاريع العقارية الجديدة تمثّل أحد المحركات الرئيسية للنشاط الحالي، خصوصاً مع استمرار المطورين في طرح مشاريع متنوعة تلبي احتياجات المستثمرين والمستخدمين النهائيين، وتوفر خيارات متعددة من حيث المواقع والأسعار وأنماط الوحدات، لافتاً إلى أن الإطلاقات الجديدة تستقطب اهتماماً كبيراً من المستثمرين المحليين والدوليين.

وأكد الزرعوني أن السوق يدخل الربع الأخير من العام بزخم قوي، مدعوماً أيضاً بارتفاع الرهون العقارية والهبات خلال التسعة أشهر الأولى، وهو ما يعكس اتساع قاعدة النشاط وعدم اقتصار السوق على نوع واحد من المعاملات. كما أن استمرار الطلب على العقارات الفاخرة والمشاريع السكنية ذات المواقع المتميزة، بالتوازي مع الطلب على المشاريع المتوسطة، يوفر للسوق قاعدة واسعة من المشترين.

طباعة