مصطفى عبد العظيم (دبي) وقّعت حكومة المالديف وشركة إيجل هيلز اتفاقية لتطوير مشروع «مالديفز ووترفرونت آند مارينا»، باستثمارات تبلغ 44 مليار درهم (12 مليار دولار)، وتوقعات بأن يولّد المشروع نحو 113.7
مليار درهم (31 مليار دولار) من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ليكون بذلك أكبر استثمار تشهده المالديف على الإطلاق.
تم توقيع اتفاقية المشروع، الذي سيشكّل وجهة عالمية متكاملة على الواجهة البحرية تضم مرسىً لليخوت، أمس في دبي بحضور الدكتور عبدالله مطلب، وزير البنية التحتية والإسكان والتنمية الحضرية في المالديف، ومحمد العبار، رئيس مجلس إدارة إيجل هيلز.
وأكد محمد العبار، أن مشروع الشركة في المالديف يمثّل فرصة لتوظيف خبراتها المتراكمة على مدى أكثر من 30 عاماً في تطوير المشاريع ودعم الاقتصاد والسياحة وخلق فرص العمل، مؤكداً أن الأثر الاقتصادي والمجتمعي يشكّل محوراً أساسياً في توجهات الشركة.
وأوضح العبار أن «إيجل هيلز» تعمل في نحو 18 دولة، مستعرضاً نماذج من مشاريعها التي أسهمت في تعزيز النشاط الاقتصادي والسياحي. وأشار إلى أن أحد مشاريع الشركة في بلجراد أسهم في إنشاء نحو 1000 نشاط تجاري جديد، واستقطب نحو 1.5 مليون زائر دولي إضافي إلى المدينة.
وأشار إلى أن المشروع يتضمن تطوير 5 آلاف وحدة سكنية للسكان المحليين، مؤكداً أن توفير السكن للمجتمع المحلي يمثّل أولوية، في إطار رؤية تستهدف تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي مستدام.
وشدّد العبار على أن الهدف يتمثّل في تقديم تجربة تطويرية تستفيد منها السياحة والاقتصاد والمجتمع المحلي، وتُسهم في إبراز المقومات الطبيعية والثقافية للمالديف.
ويُتوقع أن يوفّر المشروع آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة خلال مرحلتي التطوير والتشغيل، فضلاً عن فتح مسارات مهنية جديدة لمواطني جزر المالديف. وعند اكتمال نمو الوجهة واكتسابها طاقتها التشغيلية الكاملة، يُتوقع أن تستقبل أكثر من مليون زائر سنوياً، وأن تُحقق عوائد سياحية سنوية تتجاوز 2 مليار دولار.
من جهته توقّع وزير البنية التحتية والإسكان والتنمية الحضرية في المالديف، أن يولّد نحو 31 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ليكون بذلك أكبر استثمار تشهده البلاد حتى الآن، مشيراً إلى أن شركة «إيجل هيلز» ستبدأ المشروع باستثمار مخصّص لتطوير نحو 5 آلاف وحدة سكنية للسكان المحليين. وأشار الوزير إلى أن المشروع يختلف عن نماذج التطوير السياحي القائمة في المالديف، موضحاً أنه يمثّل نموذجاً جديداً للتطوير العمراني والسياحي، فيما يجري العمل على استكمال العقد القانوني بحلول 31 أكتوبر، يعقبه تنفيذ المخطط الرئيسي والتصاميم، مع توقع إطلاق مبيعات المشروع بنهاية العام الجاري أو مطلع العام المقبل.
