أبوظبي (الاتحاد)
يتسارع نشاط الأعمال في دولة الإمارات خلال الربع الثالث من عام 2026، في ظل انحسار التوترات الإقليمية وتحول الاهتمام إلى وتيرة وحجم التعافي الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي،
وقالت رولا أبو منه، الرئيس التنفيذي لستاندرد تشارترد في دولة الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط وباكستان، إن أحدث مؤشر لمديري المشتريات في دولة الإمارات يؤكد متانة الاقتصاد غير النفطي وقدرته على الحفاظ على زخمه حتى في ظل التحديات الإقليمية. وأكدت أن الاستهلاك المحلي والاستثمار يواصلان دعم النشاط الاقتصادي، فيما يوفّر التعافي التدريجي للطلب الخارجي آفاقاً أكثر إيجابية خلال الربع الثالث من العام، مشددة على أن هذه المؤشرات تعكس قوة الأسس الاقتصادية لدولة الإمارات، وترسّخ مكانتها مركزاً إقليمياً رائداً للتجارة والاستثمار وتدفقات رؤوس الأموال.
ويتوقع «ستاندرد تشارترد» أن تدعم ثلاثة عوامل رئيسية انتقال الاقتصاد من مرحلة الصمود إلى مرحلة التعافي خلال الربع الثالث، وهي انخفاض أسعار النفط، وتعافي سوق العمل، وتسارع وتيرة الاستثمار، مع استمرار حكومات المنطقة في التركيز على تنويع الممرات التجارية. كما تشير تحليلات البنك إلى أن إعادة الفتح الجزئي لمضيق هرمز، إلى جانب إعادة توجيه مسارات صادرات النفط في وقت سابق، أسهمتا بالفعل في عودة صادرات النفط الإماراتية إلى مستويات قريبة من معدلاتها الطبيعية، فيما تواصل صادرات النفط على مستوى المنطقة تعافيها بوتيرة أكثر تدريجية.