أسهم التكنولوجيا تدفع مؤشرات «وول ستريت» لمستويات قياسية

الإمارات
الاتحاد الاماراتية


أحمد عاطف (القاهرة)
أنهت أسواق المال العالمية أسبوعها على أداء متباين، حيث واصلت وول ستريت الصعود بدعم من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وبيانات الوظائف الأميركية الأقوى من المتوقع.
وتعرضت الأسهم

الأوروبية والآسيوية لضغوط مع تجدد التوترات السياسية وارتفاع سعر النفط إلى قرب 100 دولار للبرميل.
وجاءت هذه التحركات في أسبوع غلب عليه التذبذب بين التفاؤل بنتائج الشركات واحتمالات التهدئة، والقلق من تأثير أسعار الطاقة على التضخم والنمو العالمي.
وحققت البورصة الأميركية مكاسب أسبوعية فسجل كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك المركب مستويات قياسية جديدة، مع استمرار تدفق الأموال إلى قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى 7.398.93 نقطة بارتفاع أسبوعي 2.36%، وكذلك مؤشر ناسداك المركب الذي صعد بنسبة 4.5% على أساس أسبوعي، وأنهى مؤشر داو جونز الأسبوع على ارتفاع 0.39%.
وجاء الدعم الأكبر للأسهم الأميركية من شركات التكنولوجيا والرقائق، إذ استفادت أسهم، مثل إنفيديا وميكرون وسان ديسك من استمرار الطلب القوي المرتبط بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بينما عزز تقرير الوظائف لشهر أبريل الثقة في متانة سوق العمل، مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%.
كما أظهرت بيانات نتائج الشركات أن أرباح 443 شركة مدرجة في مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» خلال الربع الأول تجاوزت 73% منها التوقعات في الإيرادات، و82% في الأرباح، في أقوى موسم نتائج منذ أكثر من أربع سنوات.

أسواق أوروبا
وفي أوروبا، تراجعت المؤشرات الرئيسية خلال الأسبوع المنتهي، مع عودة المخاوف الجيوسياسية إلى الواجهة، حيث انخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني على أساس أسبوعي بنسبة 1.38% عند مستوى 10.233.07 نقطة، وتراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.12%، ورغم هبوط مؤشر داكس الألماني في ختام الجلسات إلى 24.338.63 نقطة لكنه حقق مكاسب أسبوعية 0.25%.
وتعكس خسائر أوروبا حساسية أكبر تجاه تطورات الطاقة والتجارة، إذ تراجعت شهية المخاطرة بعد تصاعد التوترات السياسية وتجدد الشكوك بشأن فرص التوصل إلى تسوية قريبة.
كما زادت الضغوط مع تهديدات أميركية بفرض رسوم أعلى على الاتحاد الأوروبي إذا لم تُنفذ التزامات تجارية قبل 4 يوليو المقبل، في وقت تترقب فيه الأسواق مسار التضخم ورد فعل البنك المركزي الأوروبي.

آسيا

وحققت الأسواق المالية في آسيا مكاسب أسبوعية بدعم من مكاسب التكنولوجيا والتفاؤل باستمرار التهدئة بالمنطقة، قبل أن تخسر بعض تلك المكاسب في الجلسة الختامية.وحقق مؤشر نيكاي 225 الياباني مكاسب أسبوعية بنسبة 3.6%، وكان قد وصل إلى مستوى قياسي جديد في منتصف الأسبوع قبل أن يتراجع قليلاً في الجلسة الختامية، وارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 0.98% على أساس أسبوعي وصعد شنغهاي المركب بنسبة 2.9% خلال الأسبوع، وصولاً إلى مستوى 4.179.95 نقطة.
واستفاد مؤشر نيكاي الياباني من موجة صعود حادة بعد عطلة السوق، مدفوعة بأسهم التكنولوجيا والرقائق وتراجع المخاوف من النفط في منتصف الأسبوع، قبل أن يقلص جزءاً من مكاسبه في الختام، أما في الصين وهونغ كونغ، فدعمت أسهم التكنولوجيا والمؤشرات التجارية الأداء الأسبوعي، لكن تجدد التوترات السياسية ضغط على معنويات المستثمرين في ختام التعاملات.
وسيكون الملف الجيوسياسي حاضراً بقوة خلال الأسبوع المقبل، خاصة في ظل ترقب اجتماع بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، وهو اجتماع قد يؤثر في ملفات التكنولوجيا والمعادن النادرة والتجارة العالمية.

أخبار ذات صلة
طباعة