رشا طبيلة (أبوظبي)
أكدت المهندسة فاطمة حوكل، رئيسة قسم إدارة سياسات الاستدامة الصناعية في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، أن منصة «اصنع في الإمارات»، حددت فرص مشتريات صناعية تتجاوز قيمتها 180
مليار درهم، وتستهدف أكثر من 5000 منتج للتصنيع المحلي مدعومة بطلب فعلي، وإبرام اتفاقيات وشراكات استراتيجية تفتح أمام المنتجات الإماراتية أسواقاً، تضم أكثر من 3 مليارات مستهلك حول العالم، عبر شبكة اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة مع 36 دولة. وقالت حوكل إن الدورة الخامسة من «اصنع في الإمارات 2026» تُعد الأكبر في تاريخ المنصة منذ انطلاقها، إذ استقطبت أكثر من 1245 شركة عارضة، تمثّل طيفاً واسعاً من القطاع الصناعي، إلى جانب المستثمرين ومطوري التكنولوجيا وجهات التمويل والتمكين ورواد الأعمال، حيث يتم استعراض أحدث الابتكارات الصناعية والفرص الاستثمارية، والاحتفاء بالتقدم الصناعي الذي حققته الدولة، وتمكين الجيل القادم من القادة الصناعيين. وقالت: «تتجاوز مساحة العرض 88 ألف متر مربع، واستجابت مجموعة (أدنيك) للطلب المتزايد من العارضين بإنشاء قاعة عرض إضافية في منطقة الساحة الرئيسية بمركز (أدنيك - أبوظبي)، لتكون الفعالية على مستوى الطموح والتطلعات».
وأضافت أن المنصة تسعى كذلك إلى تسريع تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي بوصفهما ركيزتين أساسيتين، لتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية، وتطوير الكوادر الوطنية، وتمكين الجيل القادم من القادة الصناعيين.
وأشارت حوكل إلى أن منصة «اصنع في الإمارات» تستهدف دعم مستهدفات استراتيجية وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.
وأكدت: «أصبح نموذج (ICV+) شرطاً أساسياً في جميع المناقصات الكبرى، وتعتبر منصة تنفيذية تجمع بين العرض والطلب والتمويل والتكنولوجيا في مكان واحد، وتربط بين الجهات الحكومية والمصنّعين والمستثمرين والمشترين».
وقالت حوكل: «تسهم المنصة في تحويل الطموحات إلى استثمارات وشراكات ومخرجات صناعية ملموسة».
وفيما يتعلق بدور الوزارة في تعزيز ودعم المنتج الوطني، أكدت الوزارة الدور المحوري للوزارة في تعزيز ودعم المنتج الوطني.
وأشارت حوكل: «حسب القرارات الأخيرة لحكومة دولة الإمارات، تم إطلاق صندوق وطني للمرونة الصناعية بقيمة مليار درهم، وإنشاء لجنة البيانات الصناعية الوطنية لتوفير بيانات استراتيجية آنية تدعم القرار الصناعي».
وحول دعم منصة «اصنع في الإمارات 2026» مشاركة الشركات الناشئة ضمن منظومة الصناعة الوطنية، قالت حوكل: «إن المنصة تدعم مشاركة الشركات الناشئة بشكل متكامل من خلال منصة الشركات الناشئة التي تمثّل مساحة مخصّصة لتمكين رواد الأعمال والطلبة المبتكرين من الاندماج الفعلي ضمن المنظومة الصناعية الوطنية».
وقالت إنه من خلال هذه المنصة، تتمكّن الشركات الناشئة والمشاريع الطلابية من عرض منتجاتها وتقنياتها ونماذجها الأولية أمام الجهات المعنية، مما يعزّز فرص تبنيها وتطويرها.
وأضافت: «يدعم المعرض دمج الشركات الناشئة والطلبة المبتكرين ضمن بيئة ابتكار متكاملة». وأكدت حوكل «يشكل (اصنع في الإمارات 2026) منصة عملية لتحويل الشركات الناشئة والطلبة المبتكرين من مجرد أفكار مبتكرة إلى شركاء فاعلين في الاقتصاد الصناعي».

