دبي (الاتحاد)
أكد أعضاء مجموعة أعمال التوصيل، العاملة تحت مظلة غرفة تجارة دبي، أن استمرارية وتطور الخدمات اللوجستية وعمليات توصيل الميل الأخير في دبي تعكس مستوى عالياً من المرونة
التشغيلية والمزايا التنافسية التي تتمتع بها الإمارة.
وأوضحوا أن عوامل رئيسية، من بينها الدعم الحكومي الاستباقي، والبنية التحتية اللوجستية المتطورة عالمياً، والتكامل والتكاتف الفعّال بين القطاعين العام والخاص، أسهمت في تمكين قطاع التوصيل من مواكبة النمو المتسارع في الطلب من قبل المستهلكين والشركات، وضمان كفاءة واستدامة العمليات التشغيلية رغم التحديات العالمية الراهنة.
ولفتوا إلى أن دبي نجحت في ترسيخ بيئة أعمال محفّزة تتيح لقطاع التوصيل تحقيق النمو والازدهار، كما قدمت للعالم نموذجاً متقدماً في كفاءة قطاع النقل والخدمات اللوجستية، وذلك من خلال تكامل الأطر التنظيمية المرنة مع تبنّي التقنيات المتقدمة وتوجيه الاستثمارات الاستراتيجية.
وأشاروا إلى أن هذه العوامل مكّنت الشركات العاملة في القطاع من ضمان استدامة خدماتها، وتعزيز قدرتها على التوسع والابتكار، بما أسهم في ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً رائداً في مجالي الخدمات اللوجستية والتجارة.
وأكدت مهرين إنديرياس، رئيسة مجلس إدارة مجموعة أعمال التوصيل، أن مرونة الإمارة تستند إلى تنوع سلاسل الإمداد، وموقعها الجغرافي الإستراتيجي، وسياساتها الاستشرافية، مشيرةً إلى أن الإطار التنظيمي المرن في دبي، إلى جانب التعاون بين القطاعين العام والخاص، أسهما في تعزيز القدرة على الاستجابة السريعة للتحديات الخارجية، في حين ضمنت القدرات الرقمية المتقدمة استمرارية وكفاءة عمليات خدمات التوصيل في الميل الأخير.
كما أكدت القدرة على تلبية متطلبات السوق بدعم من استثمارات مستمرة في توسيع الأساطيل والمستودعات والحلول التقنية، مؤكدة جاهزية القطاع للتوسع والنمو أيضاً.
من جانبه قال شاهد نديم، العضو المنتدب لشركة زون لخدمات التوصيل، إن نجاح دبي ليس وليد الصدفة، وإن استمرارية خدمات التوصيل في دبي دون انقطاع هي ثمرة استثمارات استراتيجية طويلة الأمد، وتنسيق مركزي فعّال، وقطاع خاص مدعوم بأحدث التقنيات.
وشدد على أهمية تعزيز الكفاءة التشغيلية من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي، ومراكز التجهيز المصغّرة، وحلول الخدمات اللوجستية متعددة الوسائط.
وأضاف أن قطاع الخدمات اللوجستية لا يكتفي بالنمو فحسب، بل يتمتع بقدرة عالية على مواصلة العمل تحت الضغط، وهو ما يشكّل عامل تميّز حقيقي للإمارة.
بدوره، قال مانوج تيواري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إكسبريس فولكان لخدمات التوصيل، إن منظومة خدمات الميل الأخير في دبي تعمل حالياً بمستويات عالية من الكفاءة مدفوعةً ببنية تحتية قوية، واعتمادٍ واسع على التكنولوجيا المتطورة، وبيئة تنافسية تجمع نخبة من المشغلين، وإن ما يميّز هذه المنظومة هي قدرتها المستمرة على التوسع والنمو، فمن خلال مراكز التجهيز المصغرة، وتحسين مسارات التوصيل، والتخطيط القائم على البيانات، يمتلك القطاع الجاهزية الكاملة لتلبية التوقعات المتزايدة للمستهلكين والشركات دون المساس بمسألتي السرعة أو الموثوقية.
وأشار إلى البيئة المحفّزة التي وفّرتها الحكومة، موضحاً أنه تم التعامل بفاعلية واستباقية مع التحديات الرئيسية المتعلقة بالازدحام والامتثال ومعايير العمل، ما أتاح للمشغلين التركيز على تحسين جودة التنفيذ والحفاظ على تميّز الخدمات بالتوازي مع نمو وتوسع الأعمال.
من ناحيته، قال أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي لشركة رام لخدمات التوصيل، إن نجاح دبي يستند إلى بنيتها التحتية القوية وتشريعاتها الحكومية المرنة، إلى جانب أنظمتها الرقمية المتطورة التي عززت مكانتها الرائدة، معرباً عن ثقته بإمكانات القطاع المستقبلية.
وأوضح سهيل بيراني، الشريك الإداري لشركة بولت لخدمات التوصيل، أن مرونة القطاع تعتمد على البنية التحتية المتطورة في دبي والدعم القوي من الجهات الحكومية، إضافة إلى الإصرار الكبير وتفاني القوى العاملة في هذا المجال.
واستعرض لويد أندرو هايز، المالك والرئيس التنفيذي لشركة سبيدي لخدمات التوصيل، رؤيته من منظور المستثمر، مؤكداً الثقة الكبيرة المستمدة من قيادة دبي.
وقال إن سائقي الشركة لم يتوقفوا عن العمل أبداً، وإن هذه الثقة مستمدة من دبي ذاتها، ومن منظومتها القائمة على النظام والدقة في التواصل وقوة البنية التحتية.
وقال شيفال شاه، مدير التعهيد في شركة أديكو، إن ريادة دبي تتجسد في قدرتها على ضمان استمرارية عمليات التوصيل دون انقطاع من خلال منظومة عمل عالية الكفاءة تجمع بين الدعم الحكومي القوي، والبنية التحتية المتطورة، ونموذج العمل المرن.
