تحتفل دولة الكويت بيومها الوطني الـ"65" حيث يأتي الاحتفال هذا العام وقد سجّلت الكويت خلال عام 2025 محطة تنموية استثنائية، عكست رؤية القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح
أمير دولة الكويت في بناء دولة مزدهرة تتقدم بثبات نحو المستقبل، مستندة إلى قوة اقتصادية راسخة، وريادة إنسانية ودبلوماسية، ومكانة عالمية متنامية.
ويظهر إصدار "دولة الكويت جذور راسخة وخطى نحو المستقبل" الصادر عن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحقيق الكويت فوائض مالية واستثمارية غير مسبوقة، مدعومة بقوة صناديقها السيادية التي تجاوزت أصولها تريليون دولار، إضافة إلى ارتفاع أصول القطاع المصرفي لأكثر من 100 مليار دينار كويتي، ما يعكس متانة النظام المالي وثقة المؤسسات الدولية بالاقتصاد الوطني.
كما سجّلت البورصة الكويتية مكاسب تجاوزت 9.6 مليار دينار كويتي، بما يؤكد جاذبية البيئة الاستثمارية ونمو ثقة المستثمرين الإقليميين والدوليين.
كما حققت الكويت إنجازًا تاريخيًا بتصدرها المركز الـ 19 عالميًا في مؤشر قيمة العلامات التجارية الوطنية، حيث تمثل قيمة العلامات الكويتية نحو 9% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو من أعلى المعدلات عالميًا.
وحلّت الكويت ضمن المراكز العشرة الأولى عالميًا في مؤشرات الابتكار العالمي (GII 2025)، مدعومة بتطور البنية التحتية الرقمية وتقدمها في تقنيات الجيل الخامس 5G وسرعة الإنترنت عبر الهواتف المحمولة والرقمنة الحكومية وكفاءة القوى العاملة الرقمية.
كما جاءت التصنيفات الائتمانية للكويت ضمن الفئة العالية وبنظرة مستقبلية مستقرة، مما يعزز مكانتها الاقتصادية عالميًا.
وشهد عام 2025 سلسلة من الإنجازات النوعية، أبرزها تنفيذ أبعد جراحة روبوتية عابرة للقارات في إنجاز طبي عالمي وتحقيق أعلى معدل إنتاج يومي للغاز في 90 عامًا من حقل "جزة البحري" واكتشافات أثرية استثنائية في جزيرة فيلكا تؤكد عمق الحضارة الكويتية وتقدم قطاع الطيران المدني كأحد نماذج الريادة الإقليمية في الأمن والسلامة وتطوير مختبرات الصحة العامة وفق أعلى المعايير الدولية.
كذلك رسخت الكويت موقعها مركزًا عالميًا للعمل الإنساني، مواصلة دورها الريادي في الإغاثة والمساعدات الدولية، ليصبح العمل الإنساني جزءًا ثابتًا من هويتها الوطنية والدبلوماسية العالمية.
وحققت الكويت إنجازا دبلوماسيا بتسجيل أول قرار أممي عالمي باسمها ضمن مجالات الابتكار، بما يعزز حضورها على الساحة الدولية.
واحتفت الكويت بكونها ركيزة أساسية في مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية طوال 45 عامًا، وقدّمت من خلال 8 قمم كويتية تاريخية إرثًا من القرارات الاقتصادية والتنظيمية التي عززت التكامل الخليجي، مثل تأسيس خطوات السوق الخليجية المشتركة وتعزيز تكامل الأسواق المالية، واعتماد الأنظمة البيئية واللوجستية الموحدة ودعم التنمية الاقتصادية العربية.
