تتجاوز أزمة الوقود في الضفة الغربية، مجرد نقص الكميات وطوابير الانتظار، إذ تحولت خلال الأيام القليلة الماضية إلى أزمة تطال الاقتصاد والمعيشة، وتؤثر في قطاعات النقل والعمل والحياة اليومية، وسط أزمة مالية تعصف بالسلطة الفلسطينية، واحتجاز.
تفاصيل الخبر في : سبوتنك