لم تعد موجات الحر وحرائق الغابات مجرد أزمة مناخية، بل تحولت إلى عبء اقتصادي متصاعد يضغط على الحكومات والشركات، مع خسائر تمتد إلى الإنتاجية والطاقة والزراعة والبنية التحتية.