وسط تساؤلات متصاعدة بشأن مستقبل الاقتصاد العراقي، أعادت الأنباء المتداولة عن نية بغداد اللجوء إلى صندوق النقد الدولي فتح باب الجدل حول إدارة الثروة النفطية والقدرة على مواجهة الأزمات المالية.