فى الوقت الذى تتجه فيه الدولة إلى توظيف التكنولوجيا فى مواجهة أزمة المخلفات وتشجيع المواطنين على جمع العبوات البلاستيكية وعلب «الكانز» مقابل نقاط أو حوافز مالية، تبدو تجربة ماكينات استبدال البلاستيك أمام اختبار آخر يتعلق بمصير جامعى المخلفات الذين يعتمدون على هذه العبوات كمصدر أساسى للدخل.
تفاصيل الخبر في : جريدة الشروق المصرية