بدأ هشام وهبي مسيرته المهنية مهندسًا للبرمجيات والإلكترونيات، لكنه كان مدفوعًا منذ البداية بسؤال أكبر من الوظيفة: كيف يمكن للتكنولوجيا أن تتحول إلى أثر اقتصادي حقيقي؟ وبعد سبع سنوات في القطاع التقني، اتخذ قرارًا مفصليًا بإعادة تشكيل مساره بالكامل، فالتحق بكلية وارتون للأعمال بمنحة من مؤسسة القلعة عام 2007.
تفاصيل الخبر في : جريدة الشروق المصرية